لقاء رفيق بناصر بمحمد زاهيدي أربك صناع الإشاعة .
تداولت بعض الأوساط خلال الأيام الأخيرة خبرا مفاده أن محمد زاهيدي يستعد لمغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار ، وهو الخبر الذي سرعان ما أثار عدة تساؤلات، غير أن مصدرا حزبيا نفى لما في اتصال هاتفي صحة هذا الخبر مؤكدا أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد اشاعة، مستدلا باللقاء الذي جمع مؤخرا رفيق بناصر المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمحمد زاهيدي بحضور عبد الله غيثومي، ومجموعة من مناضلي الحزب بجماعتي البئر الجديد واشتوكة.
كما أضاف مصدرنا أن ترويج هذا الخبر يندرج ضمن محاولات التشويش على الدينامية التي يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي ساهمت في ظهور بعض الأصوات المراهنة على سلاح الإشاعة قصد ارباك صفوف حزب الحمامة، واثارة البلبلة وسط مناضليه.
ان الإشاعة تظل في نظر الكثير سلاحا يلجأ إليه كل من أكد الواقع عجزه عن تحقيق أهدافه، وفشله في فرض نفسه كقوة سياسية داخل المشهد السياسي، لكن يبدو أن الناخب اليوم أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الخبر الحقيقي، والاشاعة المغرضة التي لا يمكن أن نقيس بها قوة أي تنظيم حزبي، قوته تقاس بقدرته على التواجد الميداني، الانصات اليومي للمواطن، والحفاظ على تماسكه الداخلي، هذا ما أكده اللقاء الحميمي الذي جمع مؤخرا رفيق ناصر بمحمد زاهيدي، وأكيد أنه أربك صناع الإشاعة.
المصطفى العبصودي.


