Echo24 أصداء 24
الإعلان
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع
    • صحة
    • أصداء العالم
  • تربية وتعليم
  • سياسية
  • اقتصاد
    • تغذية
    • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • Echo TV
  • البث المباشر
أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع
    • صحة
    • أصداء العالم
  • تربية وتعليم
  • سياسية
  • اقتصاد
    • تغذية
    • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • Echo TV
  • البث المباشر
أي نتيجة
عرض كل النتائج
Echo24 أصداء 24
أي نتيجة
عرض كل النتائج

كيل المديح للصين يضع “الصحة العالمية” في قفص الاتهام

Echo24.ma قبل Echo24.ma
أبريل 21, 2020
في المدونة
0
كيل المديح للصين يضع “الصحة العالمية” في قفص الاتهام
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

يتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منظمة الصحة العالمية بسوء التدبير في أزمة كورونا والانصياع للصين.لكن خبراء ينظرون إلى علاقة الصين ومنظمة الصحة العالمية من منظور آخر أكثر تعقيدا.

إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق المساهمات المالية للولايات المتحدة الأمريكية لصالح منظمة الصحة العالمية أثار انتقادات قوية على المستوى الدولي.

فهذا القرار في أوج أزمة كورونا العالمية ووصف البعض بالخطوة غير مسؤولة، كما يُستشف من المواقف الرسمية المعلن عنها في الصين وألمانيا وروسيا أو الاتحاد الأوروبي.

وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس حث نظيره الأمريكي مايك بومبيو في رسالة « على عدم اتخاذ خطوات خلال الجائحة المستمرة، ما من شأنه إضعاف التنظيمات التابعة للأمم المتحدة ».

رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردن براون صرح لـ DW بشأن قرار ترامب « إنها خطوة غير منطقية من قبل الرئيس (ترامب).

إنه عمل من قبيل التدمير الذاتي.

ولنحمي أنفسنا في ألمانيا أو أمريكا يجبب علينا التحرك على المستوى الدولي ».

ما مدى نفوذ الصين وتأثيرها على « الصحة العالمية »؟

ترامب اتهم المنظمة الدولية بالفشل التام في طريقة تدبيرها للوباء واعتبر أنها « مقربة من الصين ».

وفي السياق نفسه هناك غير مباشر لدور الصين في تفشي الجائحة.

كما أكد أن المنظمة مررت « معلومات خاطئة » بشأن الصين وحول تفشي الفيروس وتبنت تصريحات لبكين بدون انتقاد أو أخذ مسافة منها.

وأكد ترامب أنه لو تصرفت المنظمة بشكل مختلف اتجاه الصين لتجنب العالم هذا العدد الضخم من الوفيات.

وبالرغم من أن سياسيين ومراقبين جوليين يرون في الهجوم المزدوج لترامب على الصين ومنظمة الصحة العالمية مناورة سياسية لصرف الأنظار، فإن البعض يتساءل عما إذا كان انتقاده للمنظمة بانصياعها للصين مبني على أساس أم لا؟ وهل للصين تأثير كبير على المنظمة الدولية؟

الأسابيع الأولى للوباء..كانت حاسمة

الواقع أن القيادة في بكين تسترت في المرحلة الأولى للوباء ولم تترك مجالا للشفافية.

وهذا حقيقة لا يرددها ترامب لوحده. فإلى أي مدى تواطأت منظمة الصحة العالمية في البداية مع السلطات الصينية.

في البداية، كان السؤال حول انتقال العدوى من إنسان إلى آخر بالفيروس المستجد.

وهذا الخطر تم وصفه في الـ 14 من يناير كاحتمال ضعيف.

وفي تغريدة على تويتر وصفت منظمة الصحة العالمية هذا الاحتمال بأنه « يفتقد لأدلة واضحة ».

وتدافع منظمة الصحة العالمية عن نفسها بالإشارة إلى أنها فور معرفتها بالمؤشرات الأولى المتعلقة بفيروس من ووهان، (أي في الأول من يناير 2020) حركت جميع الآليات الداخلية وأخبرت في الخامس من نفس الشهر جميع الدول الأعضاء حول تفشي الفيروس.

كما أنها أشارت باستمرار إلى إمكانية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر. وحتى الـ 14 من يناير لم تود أدلة واضحة عن ذلك متوفرة.

لكن المنتقدين يتحدثون عن « أسابيع مبكرة مفقودة » تمكن فيها الكثير من سكان ووهان المصابين من السفر ونشر الفيروس في الصين وبصفة غير مباشرة في العالم.

عدم حصر الصين إلى زاوية ضيقة

يرى الخبير الألماني توماس غيديس في تصريح لـ DW أنه يتصور أن منظمة الصحة العالمية كانت تخشى إثارة التساؤلات حول تعامل الصين مع الوباء.

« هذا كان سيجعل بكين محاصرة في زاوية ضيقة تضطر معها لموقف الدفاع وتصعيد الأزمة (..) وكان ذلك سيؤدي ربما إلى تقديم الصين للمجتمع الدولي معلومات أقل، أو تمنع خبراء منظمة الصحة العالمية من دخول الصين ».

لكن هذا التحفظ الدبلوماسي لا يفسر إغداق المدير العام للمنظمة المديح لبكين. ويعتبر الخبير غيديس أن هذا التنويه كان مفرطا وغير ضروري.

تشابك المصالح بين بكبن و »الصحة العالمية »

بعض الحكومات بالتحديد في آسيا ـ لاسيما اليابان والهند واستراليا ـ تشتكي من تأثير قوي للصين داخل منظمة الصحة العالمية.

وهذا القلق يصفه خبير الصين، غيديس بأنه مشروع، لأن تأثير الصين داخل المنظمة زاد في السنوات الماضية.

ويرى غيديس ثلاثة أسباب لذلك: « أولا تقف الصين كمساهم كبير مستقبلي، وهذا أفق مغري بالنسبة إلى المنظمة.

وثانيا تعزز التعاون بين الصين ومنظمة الصحة العالمية في إطار « صحة طريق الحرير » المروج لها من قبل الصين وفي شكل دعم هدفه نوع من التأمين الصحي العالمي.

وثالثا: الصين أصبحت قوة اقتصادية ودبلوماسية بإمكانها التأثير على قرارات سياسية وتشكيل تحالفات دولية.

وبتعبير آخر يمكن القول بأن منظمة الصحة العالمية تحتاج الصين إلى جانبها.

الوظيفة السابقة

فوق الصفر.. أسواق النفط تتنفس الصعداء بعد انهيار تاريخي

مرحلة ما بعد القادم

منظمة الصحة العالمية: رفع القيود بسبب فيروس كورونا يجب أن يكون تدريجيا

Echo24.ma

Echo24.ma

مرحلة ما بعد القادم
كورونا

منظمة الصحة العالمية: رفع القيود بسبب فيروس كورونا يجب أن يكون تدريجيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Echo24 أصداء 24

للإتصال بجريدة إيكو 24 : تابعونا على مواقعنا الإلكترونية فايسبوك ،تويتر ،جوجل+ أو بالاشتراك في نشرتنا الإخبارية للحصول على آخر الأخبار المتجددة على مدار اليوم.. او على الرقم: 0523374646
البريد الإلكتروني : echo24dokkala@gmail.com

تابع صفحاتنا

ابحث عبر التصنيفات

  • أصداء العالم
  • الاقتصادية
  • الرياضة
  • السياسية
  • المدونة
  • تربية وتعليم
  • تغذية
  • ثقافة وفن
  • صحة
  • صوت وصورة
  • فيديو
  • قضايا المجتمع
  • كتاب الراى
  • مال و أعمال
  • منوعات

آخر الأخبار

🚨عاجل 🚨 : هذه هي قرارات لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF):

يناير 29, 2026
إطلاق أغنية “أمغالة” للشاب لارتيست بن يوسف احتفالًا بتأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس إفريقيا

إطلاق أغنية “أمغالة” للشاب لارتيست بن يوسف احتفالًا بتأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس إفريقيا

يناير 16, 2026
  • من نحن ؟
  • اتصل بنا
  • الخصوصية

© 2025 جميع الحقوق محفوظة لموقع Echo24.ma تصميم وتطوير بواسطة فريق Echo24

أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع
    • صحة
    • أصداء العالم
  • تربية وتعليم
  • سياسية
  • اقتصاد
    • تغذية
    • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • Echo TV
  • البث المباشر

© 2025 جميع الحقوق محفوظة لموقع Echo24.ma تصميم وتطوير بواسطة فريق Echo24