مشاريع استراتيجية كبرى فوق مكتب عامل إقليم الجديدة.
في خطوة تعكس دينامية جديدة في تدبير ملفات التنمية المحلية بإقليم الجديدة ترأس عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا يوم الثلاثاء 7 يوليوز الجاري اجتماعا مهما حضره المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، المدير العام ل M.E.D.Z, وبعض المتدخلين المحليين لتدارس مجموعة من المشاريع الاستراتيجية التي من شأنها إعادة رسم ملامح التنمية بالاقليم خلال السنوات المقبلة.
ومن ابرز النقاط التي تم تمارسها حسب ما أفادنا بذلك مصدرنا مشروع توسيع الحظيرة الصناعية بالجرف الأصفر على مساحة تناهز 500 هكتار، هذا المشروع الاستراتيجي من شأنه تعزيز مكانة الجرف الأصفر كواحد من أهم الأقطاب الصناعية بالبلاد لأنه سيمكن من استقطاب استثمارات جديدة دولية ووطنية اضافة الى خلق فرص شغل لفائدة شباب الاقليم فضلا عن تعزيز النشاط الاقتصادي المرتبط بالنقل والخدمات واللوجستيك.
الاجتماع تدارس مشروع تأهيل الشريط الساحلي لمدينة الجديدة، وفي هذا الإطار تم التداول في عملية ترحيل الادارات العمومية الى حي المطار، هذا التوجه يهدف إلى حفاظ الشريط الساحلي للمدينة على طابعه السياحي انسجاما مع مقتضيات تصميم التهيئة، ويهدف أيضا إلى فتح الباب أمام الاستثمار في المجال السياحي، ومن جهة أخرى سيشكل هذا المشروع نقطة تحول في علاقة المدينة بواجهتها البحرية، وإعادة الاعتبار لهذا الشريط، كما ناقش الحاضرون مشروع تأهيل وسط مدينة الجديدة الذي يشكل أحد الأوراش الأساسية الرامية إلى إعادة الاعتبار لقلب المدينة، وتحسين جمالية الفضاءات العمومية، وتحديث البنية التحتية، وتعزيز جاذبية المركز الحضري.
وخلال هذا الاجتماع أثار رئيس جماعة الجديدة ملف بيت الحكمة حيث سلط الضوء على المشاكل المالية التي يواجهها الطلبة المستفيدين من خدمات هاته المؤسسة، كما طالب من شركة ديار المدينة تنفيذ التزاماتها.
ان هذا الاجتماع الذي عبر فيه الجميع عن المساهمة في انجاز هاته المشاريع يؤكد دخول إقليم الجديدة لمرحلة جديدة عنوانها التنسيق بين مختلف المؤسسات والشركاء من أجل الاسراع في انجاز المشاريع المهيكلة بعيدا عن منطق التدبير القطاعي الضيق، وهنا يبرز دور عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا الذي يعمل على خدمة الاقليم في اطار تصور تنموي شامل يهدف إلى تعزيز مكانة الاقليم كقطب اقتصادي وصناعي وسياحي وازن، وهذا ليس بالأمر الغريب مادمنا أمام مسؤول ترابي لديه القدرة على تفعيل مبدأ الالتقائية الذي يفتح الباب أمام جميع الشركاء للانخراط في الأوراش التنموية، ومن جهة أخرى يؤمن التمويلات، ويسهم في تسريع وتيرة الانجاز من أجل تحقيق هدف واحد هو الرقي بإقليم الجديدة إلى المكانة التي يريدها له قائد التنمية جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
المصطفى العبصودي.


