صندوق النقد الدولي : 900 مليار دولار خسائر الدول العربية من كوفيد-19

echo24
أخباراقتصاد
echo2430 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
صندوق النقد الدولي : 900 مليار دولار خسائر الدول العربية من كوفيد-19

قدّر صندوق النقد الدولي خسائر الدول العربية نتيجة تداعيات تفشي جائحة كورونا (Covid-19) بأكثر من 900 مليار دولار حتى 2025، مقارنة بأداء هذه الاقتصادات قبل الجائحة.

وأعاد صندوق النقد الدولي السبب في تلك الخسائر إلى التأثير المزدوج لتراجع الطلب على النفط وتأثر قطاعات السياحة والتجارة نتيجة حالات الإغلاق التي سادت.

وتوقعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا أن تسجل اقتصادات الدول العربية انكماشاً بنحو 5 في المئة في العام الحالي، على أن تستعيد النمو بنحو 3.2 في المئة خلال العام 2021. ولفت جورجيفا النظر إلى أن الدول العربية لن تستعيد معدلات إجمالي الناتج المحلي المحققة في 2019 قبل نهاية العام 2022، مشيرة إلى أن رحلة انتعاش الاقتصادات ستكون طويلة وصعبة وعرضة للانتكاسات. وأوضحت أن البيانات الواردة إلى صندوق النقد من البلدان المختلفة تشير إلى تباطؤ زخم الاقتصادات، حيث لايزال ينتشر الوباء.

كلام جورجيفا جاء خلال مشاركة مديرة صندوق النقد الدولي في المنتدى الخامس للمالية العامة في الدول العربية.

وطالب صندوق النقد الدولي مختلف الدول بضرورة التركيز على التعافي من الفيروس، محذراً من أن التداعيات على الاقتصادات على المدى المتوسط قد تكون عميقة. وحدد الصندوق عوامل عدة يمكن أن تضرّ انتعاش اقتصادات المنطقة العربية، من بينها تضرر قطاع الخدمات بشكل كبير وتدهور الميزانيات العمومية للشركات، وتراجع القدرة على العمل من المنزل، والاعتماد على التحويلات المالية.

وتناولت جورجيفا خطط الحزم المالية ودعم السيولة المعتمدة من قبل البلدان العربية لحماية الدخل وسبل العيش وتعزيز القطاع المالي، وشملت الإجراءات المبتكرة تأجيل الضرائب وغيرها من الإجراءات الإدارية، إلى جانب التحويلات النقدية وخطط دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

في المقابل، دعت جورجيفا صانعي السياسات العربية إلى العمل على تعزيز الإيرادات على المدى المتوسط، مشيرة إلى زيادة الامتثال الضريبي، والضرائب التصاعدية، ودعم إدارة الإيرادات تساهم في ضمان استمرار الحكومات في الاستجابة لتداعيات الوباء على الاقتصادات.

ووفقاً لصندوق النقد العربي، قدمت الدول العربية حزماً تحفيزية خلال الجائحة تقدر بنحو 235 مليار دولار لدعم قطاع الصحة والقطاعات الأكثر تأثراً كالسياحة والطيران والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وإعانات العمل.

وأوضحت جورجيفا أن صندوق النقد الدولي ركّز خلال الفترة الماضية على مساعدة الدول الأعضاء، لتحسين شبكات الأمان الاجتماعي وجعلها أكثر مستدامة من الناحية المالية، إلى جانب السياسات الأخرى الطويلة الأجل التي تدعم النمو الشامل، بحيث أرسل الصندوق 145 بعثة مساعدة فنية إلى الدول العربية، منها عبر مركز المساعدة الفنية في بيروت ومركز الاقتصاد والتمويل في الكويت.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.