MDJS

مندوبية التخطيط: انخفاض حجم ساعات العمل خلال الفصل الثالث من 2020

echo24
أخباراقتصادمجتمع
echo2420 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ يوم واحد
مندوبية التخطيط: انخفاض حجم ساعات العمل خلال الفصل الثالث من 2020

أكدت المندوبية السامية للتخطيط، أن متوسط عدد ساعات العمل في الأسبوع للفرد، انخفض، خلال الفصل الثالث من سنة 2020، حيث انتقل من 45 إلى 40 ساعة، وهو ما يمثل انخفاضا بـ10 في المائة.

 وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية حول تطور مؤشرات سوق الشغل بالمغرب خلال الفصل الثالث من 2020، أن هذا العدد انخفض بشكل كبير في قطاع “البناء والأشغال العمومية”، من 46 إلى 39 ساعة، وفي قطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”، من 48 إلى 43 ساعة وبقطاع الخدمات، من 48 إلى 43 ساعة.

  ويتعلق الأمر، حسب المصدر ذاته، بعدد ساعات العمل في الأسبوع الذي استقر في 409 مليون ساعة في الفصل الثالث من سنة 2020، وهو ما يمثل انخفاضا ب14,6 في المائة في حجم ساعات العمل.

 ويعادل هذا الانخفاض في ساعات العمل  1,46 مليون منصب شغل بدوام كامل.

  وأضافت المندوبية أن حجم ساعات العمل في الأسبوع انتقل من 293 مليونا إلى 254 مليون ساعة في المناطق الحضرية (ناقص 13,3 في المائة) ومن 186 مليونا إلى 155 مليون ساعة في المناطق القروية (ناقص 16.6 في المائة).

   ويبقى الانخفاض النسبي في ساعات العمل الأسبوعية أكبر بين النساء (ناقص 25,1 في المائة، إلى 60 مليون ساعة) مقارنة مع الرجال (ناقص12,5 في المائة، إلى 349 مليون ساعة).

   وسجل الانخفاض في ساعات العمل على مستوى جميع القطاعات: قطاع “الخدمات” ب 36 مليون ساعة (ناقص 15 في المائة)، وقطاع “الفلاحة والغابة والصيد” ب17 مليون ساعة (ناقص 13,2 في المائة)، وقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” ب 9 مليون ساعة (ناقص 14,6 في المائة)، وقطاع “البناء والأشغال العمومية”ب 8 مليون ساعة (ناقص 15,9في المائة).

   كما انخفض عدد ساعات العمل الأسبوعية بالنسبة لكل الفئات العمرية، حيث سجل أهم انخفاض نسبي لدى الشباب البالغين بين 15 و24 سنة (ناقص 27 في المائة).

    وبلغ هذا الانخفاض 16.8 في المائة لدى البالغين بين 25 و 34 سنة، و13,9 في المائة لدى البالغين بين 35 و44 سنة و10,1 في المائة لدى البالغين 45 سنة فأكثر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.