fbpx

يوسف الزروالي يدخل لأول مرة في حياته الجديدة ويتسبب في قربلة مع السلطات ويغادر

echo24
2020-03-29T16:02:30+01:00
2020-03-29T19:07:30+01:00
أخبار
echo2429 مارس 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
يوسف الزروالي يدخل لأول مرة في حياته الجديدة ويتسبب في قربلة مع السلطات ويغادر

طفى على السطح موضوع تدخل المحسنين لأجل المساعدة خلال زمن كورونا معتقدين أن زمن الطوارئ يشبه الشهر الفضيل وقفتهما الافطارية. ما وقع بالجديدة حاليا بين السلطات والدكتورة الصيدلانية سميرة المستاري حول توزيع مساعدات يحتاج إلى رفع لبس خطير كان بطله هو هذا الولد القادم من مكناس والذي تطأ أقدامه حسب زعمه لأول مرة اقليم الجديدة وهو من هيج الزملاء المحترمين عندما علموا بوجود اسمه واردا في مشهد توزيع المساعدات ولهم الحق في المواكبة وكذلك كان للسلطة الحق كاملا في ضبط التحركات المشبوهة أو التي يراد لها أن تتحرك وفق “تيليكوموند” الانتهازيين المشبوهين وبالعودة إلى عمق الملف وصلب الموضوع وبقول كلمة حق في حق المعنيين يهذا التعاطي وفي زمن سيء الأجواء ألخص المعطيات التوضيحية كالآتي…
أولا: الدكتورة ابنة الرجل الطيب مستاري رجل الجمارك المتقاعد وطليقة أخانا الفنان هشام هي متعودة على إطلاق مثل هاته المبادرات الخيرية في رمضان وليس الإقدام وليد لحظة ظرفية مرتبطة بكورونا والصورة المعززة للمقال من أرشيف رمضان الفائت.
ثانيا: ما هي علاقتها مع يوسف الزروالي، لقد اتصل بها هذا الأخير سابقا وهي عادته مع المحسنين والعلم عند الله حول موضوع سيدة مهمشة باكية ضائعة من منطقة أزيلال وأقترح مساهمتها المالية لتمكين المرأة من شقة فحولت المحسنة سميرة مبلغ عشرين الف درهم مساهمة منها ولها مراجع تؤكد معاملة تحويل هاته المبادرة التي تمت بدلالة من المدعو يوسف زروال .
ثالثا: في هاته الظرفية وسميرة تبادر بمثل عادات رمضان على تهييئ قفة بثمن 250درهم ومحتوياتها من السوق التجاري مرجان وتنشر قبلها الأثمنة الخاصة والمستلزمات الطبية الواقية وتشهر الاثمنة الخاصة بهاته المعدات قبل صدور الأثمنة بالجريدة الرسمية يلتقط الزروالي الإشارات من حائط صفحة سميرة وهي تشتشهر وبفضوليته المفرطة يجوب طريقا من مكناس إلى الجديدة زاعما أن له ترخيص بالتنقل من لدن السلطات فيكون حضوره اللا ضروري سببا في غلو وسببا في مواكبة إعلامية مرافقة لموقف السلطات لتنبيه المعنية بضرورة المرور عبر قنطرة الترخيص السلطوي وأنا أرى شخصيا أن معهم حق ومليون حق لأن زمن الطوارىء ليس هو الأيام العادية التي كان فيها المشبوهين يستغلون فراغ الساحة من آليات رادعة فينفردون بالمرضى والفقراء وحتى المتقاضين حيث نصابون بارعون مختصون في زرع الوهم للمتاجرة بعرق هؤلاء الأبرياء ونستشف من هذا الوقع السيء ما يلي أولا ..أن الدكتورة سميرة كانت ضحية سوء فهم لأنها في فترة الطوارئ يجب التقيد بإجراءات ملزمة بالتنسيق مع السلطات ولو استشارت لنصحناها في صب مبلغ المبادرة في الصندوق المؤسس لمواجهة تداعيات الفيروس كورونا والأجر مقبول عند الله عوض هذا المسلك المصاحب بلغط كبير . ثانيا دخول الشخص المثير للجدل هذا الشاب صب الزيت في النار ….لأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال… تجنبوا الشبهات … “مالو ومال هاته المبادرة الصيدلانية” هل لها عجز في الحركة وإنجاز مهمة بسيطة لتوزيع قفة مبلغها اصلا وتابثا و تكفلت به كاملا ومن جيبها الخاص.. كان عليه أن يوفر تكلفة الانتقال من مكناس إلى الجديدة ويبعثها حوالة لمسكين … ويرفع عنا هذا الالتباس الذي اختلق بسبب تواجده بالجديدة دون أن يحمل معه منفعة تذكر.
والخلاصة الختامية هي انها إحدى بنات مدينتنا ومغربية مخلصة من حقنا عليها وهي تود أن تستمر في الإحسان والخير أن ترافقها السلطات في تفعيل النوايا النقية لتنزيل المبادرات الخيرية التي نرسخها اليوم كثقافة وتربية وأن نمد أيادينا لها وإلى كل الخيرين المحسنين لتكون على مسالك دولة الحق والقانون وأولى شروطها احترام تدابير السلطات العمومية في تقديم مثل هاته الخدمات الجليلة. فلنستدرك الأخطاء تتواصل المسيرة بادن الله وحفظه

607e76ed 3ff4 421e ae49 36a18184c958 - Echo24
be37486d 9d2b 41f4 b182 d79f73362cf4 - Echo24

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.