fbpx

وصل إلى “أعتاب” المغرب الدبور العملاق يقتل البشر ويمحو مستعمرات النحل

ECHO24
أخبارالصحةدولية
ECHO2414 مايو 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وصل إلى “أعتاب” المغرب الدبور العملاق يقتل البشر ويمحو مستعمرات النحل

قد يجد المغاربة أنفسهم في الأيام أو الأسابيع القادمة مجبرين على الدخول إلى منازلهم قسرا، لكن هذه المرة ليس بسبب فيروس كورونا غير المرئي، وإنما نتيجة “غزو” محتمل لأسراب الدبور الأسيوي العملاق لحوض البحر الأبيض المتوسط، بعدما سُجل رسميا وصوله إلى إسبانيا الجارة الشمالية للمملكة، حيث تسبب بمقتل رجل.وأعلنت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي” أن رجلا يبلغ من العمر 54 عاما، توفي ببلدة “سانتياغو دي كومبوستيلا” بإقليم غاليسيا بعد إصابته بلسعة الدبور العملاق في حاجب عينه يوم الأحد الماضي، وهي أول حالة وفاة بسبب هذه الحشرة بأوروبا، والتي أَثبتت أيضا وصولها إلى القارة العجوز من أميركا الشمالية حيث ظهرت مؤخرا.والخطير في الأمر، هو أن الضحية كان قبل وفاته قد اكتشف مستعمرة لهذه الحشرة خلايا النحل التي يربيها، ما يعني بدأ “غزو” الدبابير العملاقة لمناطق أخرى في العالم غير الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد أسبوع من ظهورها في واشنطن متسببا في ذعر كبير، ويتوقع أن تكون قد قدمت من شرق آسيا، وتحديدا من اليابان البلد الذي قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إنه يسجل وفاة 50 شخصا سنويا بسبب لسعات هذه الحشرة.وتستهدف هذه الحشرة بشكل رئيسي مستعمرات النحل حيث يستطيع عدد قليل منه القضاء عليها تماما في ظرف ساعات، لكن الدبور العملاق، الذي يطلق عليه هذا الوصف بسبب طوله الذي يبلغ 5 سنتيمترات وطول أجنحته الذي يصل إلى 7,6 سنتيميترات، يستطيع أيضا قتل الإنسان بسبب السم الذي تغرسه في جسده إبرته التي يبلغ طولها 6 ميليمترات، خاصة إذا ما تعرض للسع عدة مرات، وفق ما كشفت عنه الأسبوع الماضي جامعة ولاية واشنطن.
وتعتقد السلطات الأمريكية أن هذا الدبور انتقل من آسيا إلى أمريكا الشمالية عن طريق التسلل داخل البضائع المستوردة، وهي الفرضية المطروحة أيضا حول كيفية انتقاله من الولايات المتحدة الأمريكية إلى أوروبا، وهو الأمر الذي يفرض أخذ احتياطات أكبر حول عمليات النقل التجاري، علما أن المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا لا زالت مستمرة بشكل يومي عبر الموانئ حتى في زمن جائحة كورونا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.