fbpx

معاناة ساكنة دوار العبدي بداية لن تنتهي…

echo24
2020-02-14T08:35:08+01:00
2020-03-05T09:44:21+01:00
أخباراقتصادمجتمع
echo2414 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
معاناة ساكنة دوار العبدي بداية لن تنتهي…

رفيق خطاط / echo24

مما لا يختلف حوله إثنان أن الوضع المزري الذي تعيشه الأحياء الصفيحية بمدينة سيدي بنور مثل حي دوار العبدي، الذي تتخبط ساكنته تحت وطأة العديد من المشاكل و الظروف القاسية المتمثلة في عدم توفرهم على شبكات الصرف الصحي، بالإضافة إلى ضيق الأزقة و غياب الإنارة، كما يفتقد هذا الحي للمرافق العمومية من مستوصف صحي و ملاعب القرب و دار الشباب و ما شابه ذلك من الضروريات و متطلبات الحياة، إن ساكنة هذا الحي محرومة من أدنى و أبسط شروط العيش الكريم، فهم يعانون على مدار السنة ففي الصيف تصبح بيوتهم الشبيهة بصناديق صفيح صغيرة أشبه بفرن تحرق ألسنة ناره ساكينيها، أما في الشتاء و البرد فلا يكتفي هذا الطقس البارد بتجميد أطرافهم فقط بل تنهمر فيضانات الخير مقتحمة هاته البيوت الصغيرة مشردة أصحابها، كل هذا ناهيك عن البرك الموحلة التي تملأ كل طرقات الحي التي يعاني منها الكبير قبل الصغير، إن ساكنة هذا الحي قد طفح كيلهم و نفذ صبرهم وهم يعبرون بمختلف الطرق عن رغبتهم في إيجاد حل لمشاكل حيهم الذي طاله التهميش و النسيان، فهم يطالبون بإعادة هيكلة الحي أو إعادة إيواء الحي بجميع المواصفات التي تحقق للمواطن شروط العيش الكريم في بيئة مواتية، وفق ما يضمنه الدستور المغربي لكل المواطنين، فالجميع يتحدث عن الإهمال الذي طال ملف إعادة هيكلة الحي المذكور رغم أنه يعتبر من أقدم المساكن بالمدينة الذي لم يحظى أي اهتمام من طرف المسؤولين او المنتخبين بحيث لا يتلقى أي دعم أو مساعدات و لايستفيد من أي برامج…مما يزيد الطين بلة.

ان دوار العبدي لازال مجهول المصير و الذي كل ما تأخر يوم بعد يوم حل هذا المشكل تتفاقم وضعيته الكارتية و تزداد معاناة ساكنته جراء الحرمان من أبسط ظروف العيش الكريم و الحفاظ على الكرامة الإنسانية مما حول الطفولة البريئة إلى وحوش ادمية جراء الشعور بالدونية مما يجعلهم يسقطون في مرتفع الإنحراف الشيئ الذي تعكسه الإحصائيات الرسمية ( الفساد ، التهميش ، التشرد ، التسول ، الهدر المدرسي ، الإدمان…إلخ)
ترى الى متى سيستمر هذا الوضع الكارتي؟؟؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.