fbpx

محاكمة الفرنسي الذي دهس قطيعا من الأغنام بالمنصورية.. المحكمة ترفض إطلاق سراحه و”الجمعية” تنتصب طرفا مدنيا

echo24
أخبار
echo2412 مايو 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
محاكمة الفرنسي الذي دهس قطيعا من الأغنام بالمنصورية.. المحكمة ترفض إطلاق سراحه و”الجمعية” تنتصب طرفا مدنيا

أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة بن سليمان، اليوم الإثنين، النظر في قضية المواطن الفرنسي الذي دهس قطيعا من الأغنام تعود ملكيتها إلى راع بمنطقة المنصورية، إلى 18 ماي الجاري، رافضة تمتيع المتهم بالسراح المؤقت،

وعرفت جلسة اليوم تسجيل عدد من المحامين إنابتهم لمؤازرة الطفل الضحية، مع تنصيب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ممثلة بفرعها ببنسليمان طرفا مدنيا في الملف.

وكانت النيابة العامة بابتدائية بنسليمان، قد وجهت، الثلاثاء الماضي، للمواطن الفرنسي المذكور تهمتي “محاولة القتل العمد” و”قتل بدون ضرورة حيوانات أليفة”.

وبعدما كانت قد قررت متابعته في حالة اعتقال بموجب الفصلين 425 و427 والفصل 603 من القانون الجنائي، أحالت النيابة العامة المتهم على المحاكمة في اليوم نفسه.

وينص الفصل 425 على أنه “من هدد بارتكاب جناية ضد الأشخاص أو الأموال، وذلك بكتابة موقع عليها أو بدون توقيع، أو صورة أو رمز أو علامة، يعاقب بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات وغرامة من مائة وعشرين إلى خمسمائة درهم”، بينما ينص الفصل 427 على أن “التهديد المشار إليه في الفصل 425 إذا وقع شفاهيا وكان مصحوبا بأمر أو معلقا على شرط، عقوبته الحبس من ستة أشهر إلى سنتين وغرامة من مائة وعشرين إلى مائتين وخمسين درهما”.

وتتراوح عقوبة من قتل أو بتر بدون ضرورة أحد الحيوانات المشار إليها في الفصل سالف الذكر، إذا ارتُكبت الجريمة في مكان يملكه أو يستأجره أو يزرعه الجاني، بالحبس ما بين ستة أيام وشهرين وغرامة من 200 إلى 250 درهما، أو بإحدى هاتين العقوبتين، أما إذا ارتُكبت الجريمة في مكان آخر فعقوبتها الحبس من خمسة عشر يوما إلى ثلاثة أشهر وغرامة من 200 إلى 300 درهم.

وتعود تفاصيل القضية، إلى شريط فيديو انتشر قبل أسبوعين على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لعملية دهس لأغنام بطريقة وحشية بطلها مواطن فرنسي ما أثار استهجانا واسعا لدى الرأي العام الوطني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.