fbpx

ضريح للاعائشة البحرية … طقوس الدجل والشعوذة إلى أين ؟.

بوشعيب منتاجي
2024-07-04T20:14:44+01:00
2024-07-04T20:14:48+01:00
أخبار
بوشعيب منتاجي4 يوليو 2024آخر تحديث : منذ أسبوعين
ضريح للاعائشة البحرية … طقوس الدجل والشعوذة إلى أين ؟.

تعيش جماعة سيدي علي لن حمدوش دائرة أزمور ومنذ سنوات على إيقاع مجموعة من الظواهر التي تسيء إلى سمعة بلادنا والأمر يتعلق بالأماكن التي تمارس فيها طقوس الدجل والشعوذة ، هذه الأماكن همت بالأساس بنايات شيدت بالقرب من الأضرحة لتكون مرتعا آمنا لهذه الظاهرة والتي أستفحلت بشكل يصعب على أي مسؤول الوقوف ضدها ليصبح بالتالي كل من تصدى لممتهني هده ” الحرف الشيطانية ” نموذجا يحتدى به على إعتبار أن مجموعة من المسؤولين يتحاشون الدخول في تطبيق القانون مخافة من لعنات الضريح حسب ما يتم تداوله من بعض الدجالين المستفيدين من هده الأفعال .
، هذه الخزعبلات تلقى إقبالا من المستفيدين من هذه العمليات الشيطانية لتنضاف إليها أسطورة أخرى تتجلى في القرابة التي تجمع الدفين أو الدفينة بل منهم من يدعي وبدون خجل أنهم من أحفاد صاحب الضريح ومبعوث في مهمة من طرف جهات سماوية لتوزيع بركة الدفين على الأحياء . فمايعرفه ضريح عائشة البحرية بجماعة سيدي علي بن حمدوش بالقرب من مدينة أزمور نموذج حي على واقع متعفن لم يعد مقبولا بالبتة ، فحسب الباحثين هناك تعريفين للدفينة للاعائشة البحرية فهناك من يقول انها قدمت من العراق لتلتقي بالولي الصالح العلامة مولاي بوشعيب السارية وهناك تعريف آخر مختلف تماما عما يتم تداوله على ان عائشة البحرية امرأة قتلت أثناء تصديها للاستعمار البرتغال لمدينة أزمور وضواحيها مايطرح عدة اسئلة عن حقيقة هذا الأمر و ما يتم تصريفه من أساطير و من اكاذيب عن هذه الدفينة بل هناك من يدعي قدرتها فور زيارة قبرها والتبرك بها على إبطال السحر ومساعدة السيدات في الإنجاب وهناك من يدعي قدرتها على تزويج القادمين إلى هذا الضريح وذلك بممارسة طقوس شيطانية من الصعب أن تجد لها تفسيرا أو مثيلا في مناطق أخرى، يحدث هذا على مرآى ومسمع من الجميع ودون أي تدخل للجهات المسؤولة ، ليبقى هذا الواقع المفعم بالرذيلة مستمرا مما يحتم على المسؤولين التدخل من اجل القطع مع هذه الوقائع المخجلة على غرار ما وقع بضريح سيدي عبدالرحمان بالدارالبيضاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.