fbpx

تستقبل شغيلة التعليم في المغرب “اليوم العالمي للمدرس” بالاحتجاج والإضراب

ECHO24
أخبارتربية وتعليم
ECHO245 أكتوبر 2022آخر تحديث : منذ شهرين
تستقبل شغيلة التعليم في المغرب “اليوم العالمي للمدرس” بالاحتجاج والإضراب

هذا العام، سيواجه يوم المعلم العالمي احتجاجا وإضرابا من قبل العاملين في مجال التعليم المغاربة. أعلنت ثلاث مجموعات تربوية عن إضراب وطني في 4 و 5 و 6 أكتوبر، احتجاجًا على التغاضي عن مطالبهم في النظام الأساسي الذي يتم إعداده حاليًا داخل أروقة وزارة الوصاية. اجتمع صباح اليوم “أساتذة مستبعدون من خارج السلم” و “مدرسون من الخلية 10” و “مدرسون من ضحايا النظامين” أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتربية الأولية والرياضة في الرباط، للمطالبة بالتجاوب مع مطالبهم المشروعة. وقال خالد العوضي، النقابي عن جامعة التربية الوطنية التابعة لاتحاد الشغل المغربي: “من خلال هذا الموقف نجسد مدى الظلم الذي يلحق بالرجل والمرأة في التعليم. لذلك، يجب على الوزارة أن تنظر بجدية في مطالبنا. لأنه من غير المقبول أن يعمل الموظف لمدة 30 عامًا وأن تتم ترقيته مرة واحدة في حياته المهنية “. واضاف “في يوم الغضب هذا نحذر وزارة الوصاية من مخرجات القانون ستترك ضحايا اخرين”.

من جانبه، قال يونس فيراشن، الأمين العام للاتحاد الوطني للتعليم في الاتحاد الديمقراطي للشغل، “كان ينبغي اعتبار هذا اليوم (يوم المعلم العالمي 5 أكتوبر) لحظة تقدير للمهام والأدوار الأساسية التي يلعبها المعلمون داخل المجتمع. وأي رؤية تنموية. بدلا من ذلك أصبح حلا بذوق الاحتجاج من قبل الجماعات التي تعرضت للظلم والإقصاء “. وأوضح المسؤول النقابي نفسه أن المطلب الرئيسي لتعليم الرجال والنساء المستبعدين من السلام الخارجي هو الاستفادة من الدرجة الممتازة، مشيرا مع الأسف إلى أن مشروع النظام الأساسي الذي قدمته وزارة التربية الوطنية لم يتضمن هذا المطلب، مؤكدا أن “النقابات ترفض الأساسيات. نظام لا يتضمن الدرجة الممتازة. أما “الضحايا نظامان والخلية 10” فهما فئتان تشملان شيوخ التعليم الذين درسوا لسنوات وانضموا إلى المهنة ضمن سلالم 7 و 8 و 9، وجزء كبير منهم لا يزال على السلم 10. وشدد فيراشين على أن “القانون القادم يجب أن يجد آلية تسريع وتيرة التعزيز. فيما يتعلق بهذه المجموعات حرصًا على إنصافها “لا يهم الصدقة بل بالأحرى مجموعات الإنصاف التي كرست حياتها لتعليم وتدريب الشباب”.

من جانبها سجلت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي “للأسف لم يتمكن العاملون من الاحتفال بيومهم الدولي بظروف مريحة متفائلة مجرد نظام أساسي” مشددا على أن “غياب الإرادة السياسية ينتج نظاما أساسيا يتضمن مطالب مستبعدة خارج السلم الذي يشكل نحو 180 ألف أستاذ وملحق اقتصادي ومعلمي المرحلة الإعدادية 10 وضحايا نظامين (1985و 2003)”. وقال عضو اللجنة الإدارية لجامعة التربية والتعليم – التوجيه الديمقراطي رضوان آيت عيني: “كنا نطمح من خلال مناقشتنا داخل لجنة النظام الأساسي أن يتم تلبية هذه المطالب بالإضافة إلى ملفات الباقي، بشكل أساسي ملف الأساتذة بالتعاقد الإجباري الذين يواجهون غموضًا في كيفية دمجهم في أسلاك الخدمة العامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.