fbpx

ترتيبات للقاء مشترك بين الملك وأردوغان للرد على تحركات الإمارات ومبادرة السيسي في ليبيا

Echo 24
أخبارسياسة
Echo 2412 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
ترتيبات للقاء مشترك بين الملك وأردوغان للرد على تحركات الإمارات ومبادرة السيسي في ليبيا

كشفت أسبوعية الأيام أن ترتيبات جارية للإعداد للقاء رفيع المسمتوى، سيجري بين الملك محمد السادس، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيخصص لمدارسة التطورات المسجلة في المشهد الليبي.

وأكدت الأسبوعية، في عددها الأخير، الصادر، أمس الخميس، نقلا عن مصادر مطلعة، أن اللقاء سيجري، غالبا، في الرباط، في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، إذا ما سارت الأمور بالشكل المرتب له.

اللقاء، بحسب المصادر ذاتها، سيهم بالأساس التباحث حول ما يجري في ليبيا، تقول الصحيفة، بعد سعي مجموعة من الأطراف، خصوصا الإماراتية منها إلى القفز على اتفاق الصخيرات، الذي أفرز حكومة الوفاق، التي يرأسها فايز السراج، وتعترف بها الأمم المتحدة، خصوصا أن هذه الحكومة، التي تم الاتفاق عليها في المغرب تحظى بدعم كبير من طرف تركيا، التي تعتبر من أبرز اللاعبين السياسيين في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وعلى وفاق مع المغرب في عدد من الملفات، لاسيما قضية الوحدة الترابية للمملكة، وقضايا إقليمية أخرى.

وأشارت الصحيفة نفسها إلى هذا اللقاء، الذي يأتي عقب اجتماع الرئيس المصري، السبت الماضي، في القاهرة، والذي جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وخليفة حفتر مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، وهي المبادرة، التي يقول خصوم حفتر إنها جاءت لإنقاذ اللواء المتقاعد، الذي لا يعترف بحكومة الصخيرات، خصوصا بعد تلقيه هزائم متتالية من طرف القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني، خلال الأيام الماضية.

ونبهت الصحيفة نفسها إلى أن المبادرة، التي كشفها السيسي، تحظى، أيضا، بدعم إماراتي كبير، وهي الدولة التي تدعم بدورها حفتر، وتريد تجاوز اتفاق الصخيرات، وهو السبب الذي زاد من توتر علاقاتها بالرباط.

وأضافت الأسبوعية ذاتها أن المغرب يسعى بذلك إلى الحفاظ على اتفاقية الصخيرات، وعدم القفز عليها، حيث أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، نهاية الأسبوع الماضي، مباشرة بعد اللقاء، الذي رتبه الرئيس المصري، اتصالا هاتفيا بنظيره محمد الطاهر سيالة، وزير الخارجية في حكومة الوفاق، وأكد له أن الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات هو المرجعية الأساسية لأي حل سياسي في ليبيا.
بيان وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، أشار إلى أن بوريطة، والطاهر، سيالة أكدا خلال المكالمة الهاتفية، على ضرورة التنسيق، والتشاور المستمرين بين البلدين، مبرزا أن الأخير أطلع نظيره المغربي على آخر التطورات الميدانية، والسياسية بعد تحرير قوات حكومة الوفاق مدينة ترهونة دون إراقة دماء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.