الصرافات الآلية لجل المؤسسات البنكية تخدل المواطنين وغليان وسخط

echo24
أخباراقتصاد
echo2422 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ 6 سنوات
الصرافات الآلية لجل المؤسسات البنكية تخدل المواطنين وغليان وسخط

لاشك أن أغلبية المواطنين اكتووا بتصرفات غير مسؤولة من قبل عدد من المؤسسات المالية، حيث عمد جمهور غفير من زبناء المؤسات المالية “أبناك” إلى الذهاب إلى الصراف الآلي ، فاصطدموا بأنها إما معطلة أو عدم وجود سيولة نقدية ..

الغريب في العملية برمتها، هي اللامبالاة القاتلة التي تعاملت بها هذه المؤسسات المالية مع زبنائها

فالكثير منهم، لم يأخذوا في حسبانهم هذا المشكل العويص الذي وقعوا فيه، لم يكن أحد يتصور أن الأبناك ستتخلى عن زبنائها بهذه الطريقة غير الأخلاقية واللإنساية

مواطنون قدموا من مدن عدة أو سافروا إلى وجهات أو عند أقاربهم لقضاء شعيرة عيد الأضحى وحملوا في جيوبهم بطائقهم البنكية حتى يذهبوا إلى الصراف الآلي ويأخذوا ما يريدون من مبالغ لقضاء مئاربهم .. فاصطدموا بواقع مرير

الأكثر من ذلك، هناك من يريد الدواء وهذا أمر خطير، وهناك من يريد شراء أضحية العيد لإطفاله أو أقاربه ، وهناك من يريد شراء أغراض مؤونة ، وهناك من يريد أن يسافر …

لكن المؤسسات البنكية ليست في عالمهم، إنهم في عطلة, وانتهى الكلام ، لايفكرون في كل ماذكر، لايعنيهم في حالة عطة 6 أيام أن تقوم كل مؤسسة مالية بالقيام وفرض المداومة احتراما لزبنائها والوقوف عند رغبتهم

هناك من يقول : أن الأبناك رابحة جدا من هذه العملية، حيث استغلت العطلة واتخذتها ذريعة لبقاء السيولة النقدية عندها وبالتالي فهي رابحة ربح خيالي، أما زبنائها ، فآخر ما تفكر فيه هذه المؤسسات

بعض المدن ، مثل الجديدة حسب ما أفاد به مراسلنا جفت منابع جل الصرافات الآلية، ولم يعد الزبون يفكر هل هذا الصراف للبنك  ينتمي إليه أم لا؟ وإنما يريد مبالغ مالية من أي صراف، وحتى الصرافات الآلية الخارج المدار الحضري عليها طوابير من المواطنين، كما هو حال مدينة الجديدة ، ومدينة وجدة .. وعدد من المدن المغربية الأخرى

لكن ما وقفت عليه الجريدة أن بعض الصراف الآلي التابع للبريد البنك صمد إلى ظهر اليوم الثلاثاء وعليه طوابير كثيرة من المواطنين رغم أنهم لاينتمون إليه

غليان وسخط وتذمر وسط زبناء عدد من المؤسسات البنكية، بسبب اللامبالا القاتلة التي تصرفت بها خلال هذه العطلة التي اجتمعت فيها نهاية العطلة الأسبوعية وأعياد وطنية وأخرى دينية

فهل ستتدخل هذه المؤسسات البنكية لمعالجة الوضعية المتأزمة والحرج الذي وجد جمهور غفير من زبنائها أنهم وقعوا فيه وفرض المداومة أم أنهم سيظلون ضحية إلى يوم الجمعة القادم؟؟