الصحة في المغرب…المستشفيات العمومية نقص في الموارد البشرية ومشاكل متواصلة

echo24
أخبار
echo242 أكتوبر 2018آخر تحديث : منذ 5 سنوات
الصحة في المغرب…المستشفيات العمومية نقص في الموارد البشرية ومشاكل متواصلة

بقلم بشرى كمال

رغم المجهودات المبدولة من كل الأطراف المتدخلة في تحسين الوضع الصحي في المغرب إلا أن واقع المستشفيات العمومية في المملكة تندر بكارثة حقيقية نظرا لما يعانيه المواطنون الذين يلجون لهذه المستشفيات قصد العلاج، ففي غياب استراتجية تخرج قطاع الصحة بالمغرب من أزمته الحالية تبقى المستشفيات العمومية بالمملكة شبيهة بملجأ تغيب فيه ظروف احترام شروط الانسانية التي لم تدخل في صلب اهتمام المسؤولين عن هذا القطاع في ظل النقص الخطير في الموارد البشرية.

وعند الرجوع الى معطيات تم نشرها عن طريق منظمات دولية مهتمة بقطاع الصحة نجد ان المغرب يبقى من الدول العربية التي تعاني تأخرا كبيرا على مستوى الخدمة الصحية.

أما وطنيا فالعديد من جمعيات المجتمع المدني ترى ان الوضع القاتم الذي يتخبط فيه قطاع الصحة في المغرب لم يجد أدانا صاغية للنهوض بقطاع الصحة في بلد يلج معظم سكانه الى المصحات  العمومية، ففي هذا السياق  أكدت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، أن المستشفيات المغربية “تعيش الأسوأ، وفي حالة انهيار، منتقدة خطابات وزارة الصحة في ظل ما تتوفر عليه  المصحات خاصة قسم المستعجلات من امكانيات لا تليق بعدد المواطنيين الذين يقصدون هذه المصحات للعلاج.

هذا وعلى الرغم من الاستراتيجية الوطنية لتعميم نظام الراميد للعلاج المجاني للفقراء وتمويله بـ 2.7 مليار لم يحقق  الشيء الكثير، ومن خلال ما تظهره بعض الفديوهات من داخل اقسام المستشفيات التي تنشر باستمرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي نجد العشرات من المرضي يستغيثون أمام عتبات بعض المستشفيات.

وما أثارته واقعة الشابة فوزية التي توفيت داخل قسم الانعاش بالمستشفى الاقليمي بمدينة الجديدة بعد سبعة أيام من الألام دون الاهتمام لأمرها  الى أن سلمت روحها لربها دون معرفة السبب، هذه الحادثة ربما ستجعل المتتبع لقطاع الصحة في المغرب أمام واقع مرير ندعو الله ان لا يجعل اي مواطن  يدق ابواب هذه الملاجئ “المستشفيات العمومية المغربية” التي أطلق عليها المغاربة “داخلها مفقود وخارجها مولود”.