الحمقى والمتشردين قنابل موقوتة تنتظر آذان صاغية

echo24
أخبار
echo241 سبتمبر 2018آخر تحديث : منذ 5 سنوات
الحمقى والمتشردين قنابل موقوتة تنتظر آذان صاغية

“ظاهرة التشرد تعد من المشكلات الكبيرة والكثيرة والمتنوعة في مجتمعنا التي تتغذى في نموها وتكاثرها من احزمة البؤس والفقر والتشتت الأسري … ببلادنا والنتيجة جحافيل من المتشردين والمتشردات اغتصبت منهم انسانيتهم ووجدوا انفسهم عرضة للشارع منهن محترفات في عالم الدعارة  ومنهم مجرمين محترفين.
نعم إنها فئة من البشر شاءت الأقدار ان تعصف بهم ظروف الحياة التي لم يعرفها أحد إلا الله وبعض المقربين منهم، هذه الفئة من الحمقى والمتشردين لم يكتب لهم ان فكر فيهم أحد فلا مؤسسة عمومية تحميهم وتأويهم من صيف حار او شتاء بارد ولا مؤمن لهم سوى شوارع وأزقة ودروب المدينة التي فيها ينامون ومنها يأكلون وفيها يتجولون، فهم لا يعرفون معنى فرحة العيد ولا حفلا فنيا ولا شيئا من هذا القبيل ولا مستقبل لهم في ظل الظروف الغامضة التي أصبحوا يعيشونها.  حتى أننا سألنا بعضهم لا يعرف أي يوم نحن فيه فهل أصبحوا عالة على المجتمع؟ علما ان مدينة الجديدة اضحت تعج بهذه الظاهرة وهناك اتهامات لجهات من خارج المدينة تنقل بعض الحمقى وترميهم داخل المدينة  ويبقون  خارج البرنامج التنموي للجهات المعنية.
فعلا هم بالأمس البعض منهم كان يعمل ويجتهد بأفكاره  وذاته لتحقيق آماله  ، لكن تهب الرياح بما لا تشتهيه السفن. كان لهم أحباب وأصدقاء ورفاق الدرب يجالسونهم ويتبادلون أطراف الحديث، لكن اليوم وأمام استفحال هذه الظاهرة بالجديدة وباقي مدن المملكة أصبح لزاما وضروريا على المنتخبين والسلطات المحلية والإقليمية  والمجتمع المدني وباقي الشركاء التفكير العميق والمعمق في إيجاد حلول جدرية لهذه الفئة قبل فوات الأوان وخصوصا مع بداية الدخول الموسم الدراسي الجديد الذي يعرف تحركات لفلذات أكباد الأسر ‘ (التلاميذ والتلميذات ) وغيرها.
انتشار الحمقى والمتشردين يبقى وصمة عار على جبين المسؤولين بالجديدة في غياب أي مبادرة إنسانية تحميهم وتحمي الساكنة والمرافق العمومية من بعض الأفعال التي يقومون بها بالشارع العام. فهل هناك آدان صاغية ام مجرد همس في اذن واهية !!.”