التدبير الحضري: الرقمنة .. من أجل حكامة ترابية فعالة (ندوة)

echo24
اقتصاد
echo2418 يونيو 2018آخر تحديث : منذ 6 سنوات
التدبير الحضري: الرقمنة .. من أجل حكامة ترابية فعالة (ندوة)

أكدت المديرة العامة للوكالة الحضرية لمدينتي الرباط- سلا، السيدة خدوج كنو، اليوم بالرباط، أن رقمنة المساطر المتعلقة برخص البناء تعد عملية هامة لأنها تتيح الولوج إلى المعلومة وتحقق سرعة في المعالجة والاستجابة لحاجيات المواطنين .

وأوضحت السيد كنو في مداخلتها خلال ندوة نظمت من قبل معهد صندوق الإيداع والتدبير بتعاون مع نظيره الفرنسي تحت شعار ” من أجل حكامة فعالة في خدمة المجال الترابي ” ، أن الوكالات الحضرية بالمملكة تتجه نحو رقمنة جميع المساطر المتعلقة برخص البناء معتبرة مدينة الدار البيضاء نموذجا عمليا بالفعل .

وأضافت ، في هذا السياق ، أنه تم اعتماد عملية أخرى “غاية في الأهمية” تتعلق بإمكانية تحميل وثائق التخطيط الحضري إلكترونيا، بحيث يسهل على المواطن الولوج الى المعلومات المتعلقة بالتخطيط الحضري ، مشيرة إلى ضرورة تعميم هذه الخطوة التي تهم 220 وثيقة .

ومن جهة أخرى ، اعتبرت السيد كنو أن المغرب يتوفر على إطار مؤسساتي وسياسي وقانوني ” ملائم” بتوفره على 30 وكالة حضرية تغطي مجموع التراب الوطني ، وحوالي 1500 وثيقة للتخطيط الحضري صادرة منذ سن قانون 12.90، والمصادقة في المتوسط على 120 وثيقة سنويا، الأمر الذي يشهد على القدرة على توحيد جهود كافة المتدخلين لصالح المواطن .

ودعت مديرة الوكالة الحضرية للرباط- سلا إلى إعادة صياغة نظام التخطيط الحضري ، مشيرة إلى أنه ينبغي ” الإنصات للمجال الترابي ” .

من جانبها ، قدمت المديرة التنفيذية للمدرسة الحضرية التابعة لمعهد العلوم السياسية بباريس بريجيت فوييان، نظرة حول التجربة الفرنسية في مجال اللامركزية الترابية ، مشيرة إلى أنه بالرغم من نجاح السلطات اللامركزية فإن ” تأثير الدولة يبقى قويا “.

من جانبه ، استعرض مسؤول التنمية الاقتصادية والنقل والتنقل بجمعية جماعات فرنسا أوليفيي كريبان حصيلة الإصلاحات الأخيرة المنجزة بفرنسا في هذا المجال، هذا مع تأكيده على تنامي أهمية التفاعل بين الجماعاتي في الحكامة الترابية .

وتروم هذه الندوة جمع الباحثين والمهنيين الذين يشتغلون على موضوع التنمية الترابية من أجل إعطاء نظرة مزدوجة فرنسية – مغربية حول التطورات المتوالية لكل بلد ،حيث سجل ارتفاع مطرد لعدد الفاعلين المحليين ، في المغرب كما في فرنسا ، بفضل السياسات العامة والإصلاحات الترابية المختلفة .