fbpx

“إيكو24” تحاول الخوض في عالم مجانين الجديدة .. عالم حاول طاقم الجريدة استكشاف معالمه

echo24
أخباراخر مقالمجتمع
echo2427 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 5 سنوات
“إيكو24” تحاول الخوض في عالم مجانين الجديدة .. عالم حاول طاقم الجريدة استكشاف معالمه

كريم لعميم (صحفي متدرب)

يرتدون ألبسة رثة و بالية، يتجولون في الازقات والطرقات والشوارع بين المارة غير مبالين بمضاهرهم المتدنية، كثيرا ما يقدمون على إيذاء المواطنين لكنهم أحيانا يكونون مسالمين وظريفين، حتى أنهم في أحيان كثيرة ينالون استعطاف المواطنين لما يقومون به أو يتلفضونه من سلوكيات وكلام أقرب الى النوادر.

هم مجانين الجديدة الذين تمتلئ طرقاتنا اليوم بهم، هم مجانين لا لوم عليهم لكن الخوف منهم قائم في كثير من الاوقات هم بنظر كثيرين بمثابة ضحايا يستوجب أخد العبرة منهم ومن قصصهم.

لم يعد المارة عبر مختلف شوارع وطرقات مدينة الجديدة في مأمن من التعرض إلى ركلة أو صفعة مفاجئة أو حتى ضربة عصا أو قضيب حديدي أو حجر يوجهها لهم أحد المختلين عقليا من بين العشرات الذين يتجولون بكل حرية عبر الشوارع والطرقات مشكلين في كثير من الأحيان خطرا حقيقيا على الناس، خاصة العنصر النسوي حيث لا يتوانى العديد منهم في ضرب كل من يصادفه بكل عنف وأحيانا بأي شيء يجده أمامه مهما كان خطيرا و بإمكانه التسبب في كارثة قد تصل إلى الموت أو الإصابة بعاهة مستديمةّ.

WhatsApp Image 2019 11 27 at 12.04 - Echo24

إن رؤية هذا العدد الهائل من المجانين يجوبون شوارع عاصمة دكالة بلا رقيب أو رفيق في ظل عدم وعيهم بما يقدمون عليه وحاجتهم الدائمة إلى من يرعاهم ويوجههم يجعلنا نتساءل عن الجهة المسؤولة عن هذه الفئة وعما قد تتسبب به من أذى سواء للآخرين أو لأنفسهم. 

إن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق عائلاتهم التي يفترض أن توفر لهم الرعاية اللازمة والتكفل بكل احتياجاتهم وخاصة توفير العلاج المناسب والمنتظم لهم قصد الحفاظ على استقرار حالتهم الصحية وبالتالي الحيلولة دون إصابتهم بنوبات الهيجان الناجمة عن تراجع صحتهم العقلية والتي تتسبب في السلوك العدواني تجاه الآخرين بالإضافة إلى العمل على عدم تركهم في الشارع بلا مرافق وما ينجر عن ذلك من أخطار لا سيما خطر الضياع أو التعرض لحوادث مميتة أو الإصابة بنوبات تجعلهم يعتدون بالضرب على المارة ناهيك عن قيام بعضهم بتصرفات مشينة ومخلة بالحياء في الأماكن العامة كنزع ثيابهم بالكامل أمام مرأى الجميع أو التحرش الجنسي بالنساء و الفتيات.

فمتى تستيقظ ضمائر المسؤولين ليعيدوا النظر في طرق التعامل مع هذه الشريحة الهشة ويضطلعوا بمسؤولياتهم تجاه عينة ممن حرموا نعمة سلامة العقل وبالتالي توفير الرعاية والتكفل اللازم لضمان حياة عادية و كريمة لهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.