fbpx

أخنوش: الفلاحة المغربية قادرة على التأقلم مع جميع المتغيرات

ECHO24
أخباراقتصادمجتمع
ECHO2426 مايو 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
أخنوش: الفلاحة المغربية قادرة على التأقلم مع جميع المتغيرات

قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء 26 ماي، إن قطاعي الفلاحة والصيد البحري عملا على تموين الأسواق بمختلف المنتوجات بأسعار معقولة ومستقرة، وذلك على الرغم من الحالة الوبائية وظروف الحجر الصحي.

وأوضح عزيرأخنوش، في مجلس المستشارين، أن الفاعلين في قطاع الفلاحة بمختلف فئاتهم قد بذلوا مجهودات كبرى منذ 2008، سنة إطلاق مخطط المغرب الأخضر، مشيرا إلى أن هذه المجهودات قد مكنت الفلاحة المغربية اليوم من اكتساب مناعة قوية وقدرة كبيرة على التأقلم مع كافة المتغيرات.

وعن أهم المؤشرات المتعلقة بالموسم الفلاحي، أكد المسؤول الحكومي أن الموسم اتسم “بظروف مناخية غير ملائمة”، حيث أن التساقطات المطرية لم تكن موزعة بالشكل المنتظم، مشيرا إلى أن التساقطات عرفت خلال الموسم الحالي ثلاثة مراحل كبرى حوالي 50 في المائة من الأمطار تساقطت بصفة عادية خلال 4 أشهر الأولى لانطلاقة الموسم (من شتنبر إلى دجنبر) وبعد ذلك توقفت الأمطار مصحوبة بحرارة مفرطة والتي أثرت على المحصول الزراعي خصوصا الحبوب.

وتابع أخنوش، أنه بعد شهر مارس 2020 إلى حدود الآن رجعت التساقطات المطرية بكميات مهمة بحوالي 103 ملم كمعدل وطني والتي مكنت من وصول 253 ملم، أي بانخفاض قدره 14 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي.

من جهة أخرى، قال الوزير أخنوش، إنه اعتبارا لحالة مخزون السدود الفلاحية فإنه تم توقيف عملية الري في انتظار تحسين مخزون السدود الفلاحية بدوائر سوس ماسة والنفيس، مشيرا إلى أن هناك وضعية مائية ذات “خصاص حاد” بالنسبة لدوائر دكالة والحوز باستثناء النفيس، ومتوسطة بكل من دوائر تادلة ملوية وورزازات وتافيلالت، ووضعية مائية جيدة بالنسبة للغرب واللوكوس.

وكشف عزيز أخنوش أنه تم الاشتغال على 5 ملايين و230 ألف هكتار، منها 4 ملايين و340 ألفا، من منتوج الحبوب، مشيرا إلى أن المساحة التي يمكن أن يتم حصدها، من أصل 4 ملايين و340 ألف هكتار، هناك فقط مليونان و300 ألف، مبرزا أن تقديرات الإنتاج تشير إلى 30 مليون قنطار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.